هذا الكتاب ليس سيرةً تقرأها، بل قلبُ يُستنهض، ودمعةُ تُستعاد، وخطئ تُقتفى
نحو أعظم حبَّ عرفه الوجود.
إنه رحلة في قلوب نبضت بحب النبي ، فلم يكن حبهم كلمات، بل فعلا
وسلوكا واتباعًا...
حبُّ بات منهج حياة، وسُلَّم نجاة،
وسكينة فؤاد.
من الغار حيث بكى أبو بكر، إلى بدر حيث قاتل علي، إلى خيمة أم عمارة التي تلقت الطعنات
دفاعًا عنه ...
قصص لا تُروى لتمضي، بل لتوقظ فينا السؤال:
كيف أحبُّه أنا؟ وكيف يكون دربي على دربهم؟ في كل صفحة ستجد أثرًا، ودمعةً، وشوقًا... لأن حبهم لا يشبهه حب.